أعلنت وزارة الداخلية أنّ الشاب "فهمي عوني" قد توفي متأثرا بجراحه على إثر مهاجمة مجموعة كان ضمنها لمقر مركز الأمن الوطني بسوسة الجنوبية (السويس) يوم الثلاثاء الماضي.
وقد أصدرت الوزارة بيانا مساء أمس الاربعاء توجّهت فيه بالتعازي لعائلة الضحية وأقاربه.
كما أوضحت في البيان ذاته أنّ أعوان المركز المذكور تصدوا إلى المهاجمين باتباع الوسائل القانونية، حيث وجهوا عدة تحذيرات صوتية للمعتدين ثم لجؤوا إلى استعمال الغاز المسيل للدموع مبينة، أنّه وأمام عدم تراجع المهاجمين للمقر تم اللجوء إلى إطلاق الأعيرة النارية في الفضاء ثم باتجاه الأرض حرصا منهم على تجنب حدوث إصابات وأملا في إثناء المعتدين.
وأكدّت الوزارة أنّه تبيّن من خلال التحريات الأوّلية حول هذه الحادثة أنّ الإصابة ناجمة عن رصاص مرتد عند ارتطامه بأرضية صلبة.
وإذ تؤكد الوزارة حرصها على تطبيق القوانين والتراتيب الجاري بها العمل، فإنّها تحمّل كل معتد على مقرات السيادة وعلى الأعوان والمواطنين مسؤولية أفعاله. وهي تهيب بالجميع التحلي بالمسؤولية والالتزام بالقوانين.
وأكدّت الوزارة أنّه تبيّن من خلال التحريات الأوّلية حول هذه الحادثة أنّ الإصابة ناجمة عن رصاص مرتد عند ارتطامه بأرضية صلبة.
وإذ تؤكد الوزارة حرصها على تطبيق القوانين والتراتيب الجاري بها العمل، فإنّها تحمّل كل معتد على مقرات السيادة وعلى الأعوان والمواطنين مسؤولية أفعاله. وهي تهيب بالجميع التحلي بالمسؤولية والالتزام بالقوانين.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire